للنشر الفوري

3 أغسطس 2026

بيان حول عنف الشرطة في وسط تكساس

جريما قتل على يد الشرطة في غضون أسبوع واحد. هذه هي الواقع المدمر الذي نعيش فيه هنا في وسط تكساس. 

قتل أنثونيل ويليامز الثاني، وهو مراهق يبلغ من العمر 17 عاماً في أوستن، ومسن لم يُكشف عن هويته يبلغ من العمر 69 عاماً في سان أنطونيو، على يد الشرطة في الأيام السبعة الماضية. اقترب ثلاثة ضباط من أنثونيل، وخمسة ضباط من المسن، وفقد كشخصين حياتهما نتيجة لإطلاق وابل من الرصاص.

لنوضح أمرًا واحدًا تمامًا: إن وسط تكساس يستحق أمناً عاماً حقيقياً مبنياً على الرعاية لا على الأسلحة.

عندما تتعامل الشرطة مع جيراننا كأهداف، فهذا ليس أمناً عاماً. عندما عجزت الشرطة عن التمييز عما إذا كان مراهق يحمل مسدساً أو زجاجة ماء في حزام بنطاله، فهذا ليس أمناً عاماً. عندما عجز خمسة ضباط مجتمعين عن تهدئة موقف يلوح فيه رجل مسن يعاني من محنة بمسدس، في ولاية لا يُعد فيها حمل السلاح جريمة، فهذا ليس أمناً عاماً. إنه الاستخدام المفرط للقوة نفسه الذي شهدناه مراراً وتكراراً، وهو النظام المعيب نفسه الذي أصبحنا مألوفين لديه بدرجة أكبر من اللازم.

لم تكن عمليات القتل هذه مأساوية فحسب، بل كان يمكن تفاديها بالكامل. لكن نظاماً مصمماً لإلحاق الأذى لا يمكنه أبداً إصلاح نفسه من الداخل. يتطلب هذا النوع من التغيير مشاركة مجتمعية وأصواتاً ورقابة. 

تدافع منظمة أكت فور إس إيه (ACT 4 SA) بلا هوادة عن هذا النوع من المساءلة، وسنستمر في رفع صوتنا والظهور والقيام بالعمل الشاق حتى يتم محاسبة الضباط على أفعالهم، وحتى تتمكن مجتمعاتنا من معرفة ما تعنيه السلامة العامة الحقيقية. 

معلومات الاتصال بالوسائط

كاتي سكوت

arArabic